
في أحدث التصاعدات الإقليمية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن ضربات جوية على منشآت بتروكيماوية في جنوب غرب إيران، فيما أكد مسؤول إيراني محلي أن الغارة استهدفت أربع شركات رئيسية في منطقة ماهشهر، وهي “فجر 1″، و”فجر 2″، و”رجال”، و”أمير كبير”.
وأشار نائب رئيس محافظة خوزستان لشؤون الأمن وإنفاذ القانون إلى أن الهجوم أسفر عن إصابات محتملة بين العاملين في تلك المنشآت، وأن احتمالية وقوع شهداء في الحادثة مرتفعة للغاية.
من جهتها، أكدت مؤسسة البتروكيماويات في ماهشهر على أن وحداتها الصناعية قد تم إخلاؤها وأنه لا خطر من تسرب مواد ضارة إلى المدن المجاورة، محذرة في الوقت نفسه من أي تهويل بشأن تداعيات الهجوم على البيئة أو السكان المدنيين.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية الرسمية عن نائب محافظ خوزستان أن خمسة أشخاص أصيبوا جراء الغارة الجوية على المنطقة البتروكيماوية في ماهشهر وبندر إمام، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الأمريكية أو الإسرائيلية بشأن حجم الأضرار والخسائر البشرية والمادية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني تصاعدًا للتوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات التصعيد العسكري على استقرار المنطقة، خاصة في قطاع الطاقة والصناعات البتروكيماوية الحيوية، التي تعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الإيراني.
ويترقب المجتمع الدولي أي رد فعل رسمي من طهران، خصوصًا مع زيادة المخاوف بشأن احتمال توسيع نطاق الهجمات إلى منشآت استراتيجية أخرى في إيران.






